منتدى ثانوية الكندي التأهيلية
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حالة استنفار وسط التلاميذ لاجتياز امتحانات الباكالوريا 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaki-perso
عضو منظم
عضو منظم


ذكر عدد الرسائل : 78
العمر : 24
Localisation : http://zakiperso.skyrock.com
الهواية : المطالعة و جميع انواع الرياضات
المزاج : نشيط جدا
نقاط : 193
تاريخ التسجيل : 28/02/2009

مُساهمةموضوع: حالة استنفار وسط التلاميذ لاجتياز امتحانات الباكالوريا 2   الخميس 16 أبريل - 8:21

قال" علاش يديرو هاذ الماط في الامتحان، واحنا أدبيين ، واش بغاو يخرجو علينا...".بالنسبة لمادة العلوم الفيزيائية، فيفيد دحمان حماوي أستاذ العلوم الفيزيائية أن التلميذ يجد نفسه أمام كم هائل من الدروس تنتظره ليراجعها في فترة وجيزة جدا ما يؤدي الى إصابته بالارتباك وعدم القدرة على تدارك الموقف ، كما أن مجموعة من الدروس الخاصة بالمقاطع الأخيرة من المقرر لايدرسها التلميذ أو قد تدرس بصفة مستعجلة ما يجعل عملية استيعابها تتم بصفة غير سليمة، ومن العوامل أيضا أن التلميذ يواجه طول البرنامج في وقت تعود فيه على التقويم في فصول محدودة أثناء المراقبة المستمرة، وأشار الأستاذ الى عامل برمجة مادة الفيزياء والكيمياء كمادة تنجز في أول حصة من حصص الامتحان بالنسبة للشعب العلمية ما يشكل عائقا نفسيا بالنسبة لعدد مهم من التلاميذ، هؤلاء الذين تفاوتت ردود أفعالهم تجاه المادة ، فمنهم من قال أن الفيزياء سهلة أثناء التحضير للامتحان، ومنهم من لم يتردد بالقول في تصريح" العدو ديالي هو الفيزيك.."

مواد أدبية مقلقة

الاجتماعيات تحت الأشجار، في الفضاءات الواسعة والضيقة، ذلك عنوان لمادة مرهقة تماما كما يصفها التلاميذ، ولهذا تراهم أثناء التحضير لامتحانات الباكالوريا يتمنون التخلص منها بسلام ا ، تراهم أيضا يراجعون المادة بأعصاب متوترة، وتشاهدهم في حركات جسدية تريد إدخال معلومات قسرا عبر عمليات الحفظ التقليدية رغم التغيرات الحاصلة في منهاج التقويم، يكاد هؤلاء التلاميذ لايدركون أن هذه المادة تحديدا تتطلب اعتماد تقنيات دقيقة في فهم الجهاز المفاهيمي الذي يؤطرها وبالتالي يلتجئون على الدوام الى الأسلوب الكلاسيكي في التحضير ،في وقت أضحت فيه المادة بمنهاج يضعها في قلب المواد العلمية إذ تنقل المتلقي من وصف الظاهرة الى تفسيرها وتعميمها ،وهذا يتطلب الاشتغال على الوثائق التي تتطلب بدورها منهجية علمية، ويجمع التلاميذ المستجوبون أن هذه المادة تحديدا تأخد من وقتهم الكثير سواء تعلق الأمر بالنسبة للسنة أوى باكالوريا الشعبة العلمية حيث سيمتحنون فيها جهويا أ والسنة الثانية حيث سيكون لهم موعد معها في الامتحان الوطني الشعبة الأدبية وقال أحد التلاميذ لأستاذه" يا أستاذ سلف لي داك العقل ديالك نفوت بيه المادة يوم الامتحان ونرجعولك..."، وهذه عبارة غنية عن التعريف والتفصيل. لكن التلاميذ أيضا يصطدمون بمادة الفلسفة أثناء التهيئ للامتحانات، وفي هذا السياق تفيد رشيدة علوي أستاذة أن الحكم المسبق على المادة بكونها صعبة وأسئلتها تحتمل الكثير من المفاجآت يشيع الكثير من اليأس في صفوف المترشحين، وتضيف الى جانب زميلها حميد بوهالي أستاذ لنفس المادة أن التلاميذ يلتجئون الى الحفظ ويركزون على الكم المعرفي دون الاهتمام بالجانب المنهجي الذي يتطلب الإمساك بكفايات ومهارات الإنشاء الفلسفي، إذ أن الفلسفة بقدر ما تتطلب التمكن من مختلف الأفكار والمواقف الفلسفية المتضمنة في الكتاب المدرسي، بقدر ما تتطلب أيضا التمكن من تقنيات ومهارات التعاطي مع السؤال أو الإشكال الفلسفي ، ولهذا يجب مراعاة هذا الجانب أثناء التهيء للامتحان، الاهتمام بالجانب المنهجي عن طريق تكثيف التمرن على مختلف صيغ أسئلة المادة عوض الاقتصار على تخزين الأفكار استعدادا ليوم استظهارها أو نقلها. أما المواد المتعلقة باللغات والتي تشكل معضلة حقيقية بالنسبة للمترشحين ، فإنهم عادة ما لايعملون على تحضيرها، وترى كل من نعيمة عادل وزهور ادخيسي أستاذتا اللغة الفرنسية أن التلاميذ يفتقرون الى الرصيد اللغوي مايؤثر سلبا على إجاباتهم، وفي كثير من الأحيان فان بعض التلاميذ من فهم النص موضوع الامتحان ، وتراهم منهزمين أمام هذا الواقع، والحقيقة أن اللغة الفرنسية تتطلب مكتسبات قبلية يجب ضبطها بدقة كما تتطلب فهما ذا خصوصية، وأشارت المصرحتان الى تدني مستوى الذي يشعر به التلاميذ ويلقي بظلاله على طريقة تهييئهم للامتحان. أما اللغة الأنجليزية فليست حالا، وأوضح كل من الأستاذين عبد الرحمان صنهاجي وحميد الصديقي، أن هذه المادة تحديدا تختلف عن المواد الأدبية الأخرى، إذ أن طريقة تقويمها تنبذ الحفظ تماما حتى أن القاعد خصص لها نقطة 10 /40، وهذا يعني أن التلاميذ مطالبين بفهم المادة واكتساب الرصيد اللغوي لأن الجانب المتعلق بالنص وأسئلة الفهم المرافقة له ذات سيادة، كما أن الموضوع الإنشائي يعتبر المقياس الحقيقي الذي يمكن من خلاله تقييم أداء التلاميذ، لكن للأسف يفيد المصرحان أن التلاميذ تعودوا على حفظ مجموعة من المواضيع الإنشائية ويحاولون إقحامها في موضوع قد لاتكون له أية علاقة مع موضوع السؤال، هذا اذا وصل التلميذ الى انجاز الموضوع أصلا، وكل هذا يعتبر مظهرا من مظاهر تدني المستوى، وقال أحد التلاميذ استفسرته الصباح بسؤال حول عدم تهييئه للغات الأجنبية فقال" أخويا ما كنقشع فيهم والو..." .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zakiperso.skyrock.com
 
حالة استنفار وسط التلاميذ لاجتياز امتحانات الباكالوريا 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۝۩۝♥❶¤الثانوية المثالية¤❶♥۝۩۝ :: جريدة الكندي :: مقالات تلاميذ-
انتقل الى: